الآية رقم 15 من سورة هود

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ [١٥]

تفسير الأية 15: تفسير الجلالين

{ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها } بأن أصَرَّ على الشرك، وقيل هي في المرائين { نوفِّ إليهم أعمالهم } أي جزاء ما عملوه من خير كصدقة وصلة رحم { فيها } بأن نوسع عليهم رزقهم { وهم فيها } أي الدنيا { لا يبخسون } ينقصون شيئا .

00:00