انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦1028⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد ) بَيَّنَ أَبُو ذَرّ فِي رِوَايَته أَنَّهُ اِبْن سَلَّام.

قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب ) هُوَ اِبْن عَبْد الْمَجِيد الثَّقَفِيّ.

قَوْله : ( خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي ) فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ " يَدْعُو ".

قَوْله : ( وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُو ) الشَّكّ مِنْ الرَّاوِي وَيُحْتَمَل أَنَّهُ يَحْيَى بْن سَعِيد فَقَدْ رَوَاهُ السَّرَّاج مِنْ طَرِيق يَحْيَى بْن أَيُّوب عَنْهُ بِالشَّكِّ أَيْضًا وَرَوَاهُ مُسْلِم مِنْ رِوَايَة سُلَيْمَان بْن بِلَال عَنْهُ فَلَمْ يَشُكّ كَمَا تَقَدَّمَ فِي " بَاب تَحْوِيل الرِّدَاء " وَكَأَنَّهُ كَانَ يَشُكّ فِيهِ تَارَة وَيَجْزِم بِهِ أُخْرَى , وَتَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى بَقِيَّة فَوَائِده هُنَاكَ.

قَوْله : ( قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه ) هُوَ الْمُصَنِّف.

قَوْله : ( عَبْد اللَّه بْن زَيْد هَذَا مَازِنِيّ ) يَعْنِي رَاوِي حَدِيث الِاسْتِسْقَاء , وَالْأَوَّل كُوفِيّ وَهُوَ اِبْن يَزِيد , كَذَا وَقَعَتْ هَذِهِ الزِّيَادَة فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ وَحْده هُنَا , وَأَلْيَق الْمَوَاضِع بِهَا " بَاب الدُّعَاء فِي الِاسْتِسْقَاء قَائِمًا " فَإِنَّ فِيهِ عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيد حَدِيثًا وَعَنْ عَبْد اللَّه بْن زَيْد حَدِيثًا , فَيَحْسُن بَيَان تَغَايُرهمَا حَيْثُ ذُكِرَا جَمِيعًا , وَأَمَّا هَذَا الْبَاب فَلَيْسَ فِيهِ لِعَبْدِ اللَّه بْن يَزِيد ذِكْر , وَلَعَلَّ هَذَا مِنْ تَصَرُّف الْكُشْمِيهَنِيِّ وَكَأَنَّهُ رَآهُ فِي وَرَقَة مُفْرَدَة فَكَتَبَهُ فِي هَذَا الْمَوْضِع اِحْتِيَاطًا , وَيُمْكِن أَنْ يَكُون قَوْله " وَالْأَوَّل " أَيْ الَّذِي مَضَى فِي " بَاب الدُّعَاء فِي الِاسْتِسْقَاء " هُوَ اِبْن يَزِيد بِزِيَادَةِ الْيَاء فِي أَوَّل اِسْم أَبِيهِ.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ