قَوْله : ( حَدَّثَنَا حَمَّاد ) هُوَ اِبْن زَيْد.
قَوْله : ( عَنْ مُحَمَّد ) هُوَ اِبْن سِيرِينَ ( عَنْ اِبْن أَبِي بَكْرَة ) كَذَا لِلْمُسْتَمْلِيّ وَالْكُشْمِيهَنِيّ , وَسَقَطَ عَنْ اِبْن أَبِي بَكْرَة لِلْبَاقِينَ فَصَارَ مُنْقَطِعًا لِأَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَسْمَع مِنْ أَبِي بَكْرَة , وَفِي رِوَايَة " عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْرَة " وَهِيَ خَطَأ وَكَأَنَّ " عَنْ " سَقَطَتْ مِنْهَا , وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث فِي أَوَائِل كِتَاب الْعِلْم مِنْ طَرِيق أُخْرَى : " عَنْ مُحَمَّد عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْرَة عَنْ أَبِيهِ " وَهُوَ الصَّوَاب , وَسَيَأْتِي بِهَذَا السَّنَد فِي تَفْسِير سُورَة بَرَاءَة بِإِسْقَاطِهِ عَنْ بَعْضهمْ وَسَأُنَبِّهُ عَلَيْهِ هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى وَفِيهِ : " عَنْ اِبْن أَبِي بَكْرَة " عِنْد الْجَمِيع , وَيَأْتِي فِي بَدْء الْخَلْق.
قَوْله : ( ذُكِرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فِيهِ اِخْتِصَار وَقَدْ قَدَّمْنَا تَوْجِيهه هُنَاكَ , وَكَأَنَّهُ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ ذَكَرَ فِيهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنْ كَلَامه وَمِنْ جُمْلَته
قَوْله : " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ " إِلَخْ.
قَوْله : ( قَالَ مُحَمَّد ) هُوَ اِبْن سِيرِينَ.
قَوْله : ( أَحْسِبهُ ) كَأَنَّهُ شَكَّ فِي
قَوْله : " وَأَعْرَاضكُمْ " أَقَالَهَا اِبْن أَبِي بَكْرَة أَمْ لَا , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَائِل الْعِلْم الْجَزْم بِهَا وَهِيَ مَنْصُوبَة بِالْعَطْفِ.
قَوْله : ( أَلَا هَلْ بَلَّغْت ) هَذَا مِنْ قَوْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ تَكْمِلَة الْحَدِيث , وَاعْتَرَضَ
قَوْله : " وَكَانَ مُحَمَّد " إِلَى
قَوْله : " ذَلِكَ " فِي أَثْنَاء الْحَدِيث , هَذَا هُوَ الْمُعْتَمَد فَلَا يُلْتَفَت إِلَى مَا عَدَاهُ. وَالْعِلْم عِنْد اللَّه تَعَالَى.