قَوْله : ( عَنْ أَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْر ) هِيَ جَدَّة فَاطِمَة وَهِشَام لِأَبَوَيْهِمَا.
قَوْله : ( فَأَشَارَتْ أَيْ نَعَمْ ) وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " أَنْ نَعَمْ " بِنُونٍ بَدَل التَّحْتَانِيَّة , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فَوَائِده فِي " بَاب مَنْ أَجَابَ الْفُتْيَا بِالْإِشَارَةِ " مِنْ كِتَاب الْعِلْم وَفِي " بَاب مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأ إِلَّا مِنْ الْغَشْي الْمُثْقِل " مِنْ كِتَاب الطَّهَارَة , وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى مَا يَتَعَلَّق بِالْقَبْرِ فِي كِتَاب الْجَنَائِز إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. قَالَ الزَّيْن بْن الْمُنِير : اِسْتَدَلَّ بِهِ اِبْن بَطَّال عَلَى جَوَاز خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسْجِد لِصَلَاةِ الْكُسُوف , وَفِيهِ نَظَر لِأَنَّ أَسْمَاء إِنَّمَا صَلَّتْ فِي حُجْرَة عَائِشَة , لَكِنْ يُمْكِنهُ أَنْ يَتَمَسَّك بِمَا وَرَدَ فِي بَعْض طُرُقه أَنَّ نِسَاء غَيْر أَسْمَاء كُنَّ بَعِيدَات عَنْهَا , فَعَلَى هَذَا فَقَدْ كُنَّ فِي مُؤَخَّر الْمَسْجِد كَمَا جَرَتْ عَادَتهنَّ فِي سَائِر الصَّلَوَات.