قَوْله : ( حَدَّثَنَا حَسَّان الْوَاسِطِيُّ ) هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه بْن سَهْل الْكِنْدِيّ الْمِصْرِيّ , كَانَ أَبُوهُ وَاسِطِيًّا فَقَدِمَ مِصْر فَوَلَد بِهَا حَسَّان الْمَذْكُور وَاسْتَمَرَّ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتَ.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا الْمُفَضَّل بْن فَضَالَة ) بِفَتْحِ الْفَاء بَعْدهَا مُعْجَمَة خَفِيفَة , مِنْ ثِقَات الْمِصْرِيِّينَ. وَفِي الرُّوَاة حَسَّان الْوَاسِطِيُّ آخَر لَكِنَّهُ حَسَّان بْن حَسَّان يَرْوِي عَنْ شُعْبَة وَغَيْره ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ , وَوَهَمَ بَعْض النَّاس فَزَعَمَ أَنَّهُ شَيْخ الْبُخَارِيّ هُنَا وَلَيْسَ كَذَلِكَ فَإِنَّهُ لَيْسَتْ لَهُ رِوَايَة عَنْ الْمِصْرِيِّينَ.
قَوْله : ( تَزِيغ ) بِزَايٍ وَمُعْجَمَة أَيْ تَمِيل , وَزَاغَتْ مَالَتْ , وَذَلِكَ إِذَا قَامَ الْفَيْء.
قَوْله : ( ثُمَّ يَجْمَع بَيْنهمَا ) أَيْ فِي وَقْت الْعَصْر , وَفِي رِوَايَة قُتَيْبَة عَنْ الْمُفَضَّل فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده " ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنهمَا " وَلِمُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَة جَابِر بْن إِسْمَاعِيل عَنْ عُقَيْل " يُؤَخِّر الظُّهْر إِلَى وَقْت الْعَصْر فَيَجْمَع بَيْنهمَا , وَيُؤَخِّر الْمَغْرِب حَتَّى يَجْمَع بَيْنهَا وَبَيْن الْعِشَاء حِين يَغِيب الشَّفَق " , وَلَهُ مِنْ رِوَايَة شَبَابَة عَنْ عُقَيْل : " حَتَّى يَدْخُل أَوَّل وَقْت الْعَصْر , ثُمَّ يَجْمَع بَيْنهمَا ".
قَوْله : ( إِذَا زَاغَتْ ) أَيْ قَبْل أَنْ يَرْتَحِل كَمَا سَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده.