انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦125⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( عَبْد الْوَاحِد ) هُوَ اِبْن زِيَاد الْبَصْرِيّ , وَإِسْنَاد الْأَعْمَش إِلَى مُنْتَهَاهُ مِمَّا قِيلَ إِنَّهُ أَصَحّ الْأَسَانِيد.

قَوْله : ( خِرَب ) بِكَسْرِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفَتْح الرَّاء جَمْع خِرْبَة , وَيُقَال بِالْعَكْسِ. وَالْخَرِب ضِدّ الْعَامِر. وَوَقَعَ فِي مَوْضِع آخَر بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَإِسْكَان الرَّاء بَعْدهَا مُثَلَّثَة.

قَوْله : ( عَسِيب ) أَيْ : عَصًا مِنْ جَرِيد النَّخْل.

قَوْله : ( بِنَفَرٍ مِنْ الْيَهُود ) لَمْ أَقِف عَلَى أَسْمَائِهِمْ.

قَوْله : ( لَا تَسْأَلُوهُ لَا يَجِيء ) فِي رِوَايَتنَا بِالْجَزْمِ عَلَى جَوَاب النَّهْي , وَيَجُوز النَّصْب. وَالْمَعْنَى لَا تَسْأَلُوهُ خَشْيَة أَنْ يَجِيء فِيهِ بِشَيْءٍ , وَيَجُوز الرَّفْع عَلَى الِاسْتِئْنَاف.

قَوْله : ( لَنَسْأَلَنَّهُ ) جَوَاب الْقَسَم الْمَحْذُوف.

قَوْله : ( فَقُمْت ) أَيْ : حَتَّى لَا أَكُون مُشَوِّشًا عَلَيْهِ , أَوْ فَقُمْت قَائِمًا حَائِلًا بَيْنه وَبَيْنهمْ.

قَوْله : ( فَلَمَّا اِنْجَلَى ) أَيْ الْكَرْب الَّذِي كَانَ يَغْشَاهُ حَال الْوَحْي.

قَوْله : ( الرُّوح ) الْأَكْثَر عَلَى أَنَّهُمْ سَأَلُوهُ عَنْ حَقِيقَة الرُّوح الَّذِي فِي الْحَيَوَان , وَقِيلَ عَنْ جِبْرِيل , وَقِيلَ عَنْ عِيسَى , وَقِيلَ عَنْ الْقُرْآن , وَقِيلَ عَنْ خَلْق عَظِيم رُوحَانِيّ , وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ. وَسَيَأْتِي بَسْط ذَلِكَ فِي كِتَاب التَّفْسِير إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَنُشِير هُنَا إِلَى مَا قِيلَ فِي الرُّوح الْحَيَوَانِيّ وَأَنَّ الْأَصَحّ أَنَّ حَقِيقَته مِمَّا اِسْتَأْثَرَ اللَّه بِعِلْمِهِ.

قَوْله : ( هِيَ كَذَا ) ولِلْكُشْمِيهَنِيّ " هَكَذَا فِي قِرَاءَتنَا " أَيْ : قِرَاءَة الْأَعْمَش , وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْقِرَاءَة فِي السَّبْعَة بَلْ وَلَا فِي الْمَشْهُور مِنْ غَيْرهَا , وَقَدْ أَغْفَلَهَا أَبُو عُبَيْد فِي كِتَاب الْقِرَاءَات لَهُ مِنْ قِرَاءَة الْأَعْمَش. وَاَللَّه أَعْلَم.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ