انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦1822⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( عَنْ يَحْيَى ) هُوَ اِبْن أَبِي كَثِير.

قَوْله : ( وَأُنْبِئْنَا ) بِضَمِّ أَوَّله أَيْ أُخْبِرْنَا.

قَوْله : ( فَبَصُرَ ) بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَضَمّ الْمُهْمَلَة , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " فَنَظَرَ " بِنُونٍ وَظَاء مُشَالَة , وَعَلَى هَذَا فَدُخُول الْبَاء فِي قَوْله " بِحِمَارِ وَحْش " مُشْكِل إِلَّا أَنْ يُقَال ضُمِّنَ نَظَرَ مَعْنَى بَصُرَ , أَوْ الْبَاء بِمَعْنَى إِلَى عَلَى مَذْهَب مَنْ يَقُول إِنَّهَا تَتَنَاوَب.

قَوْله : ( إِنَّا اصَّدْنَا ) بِتَشْدِيدِ الْمُهْمَلَة وَالدَّال لِلْأَكْثَرِ بِالْإِدْغَامِ وَأَصْله اِصْطَدْنَا فَأُبْدِلَتْ الطَّاء مُثَنَّاة ثُمَّ أُدْغِمَتْ , وَلِبَعْضِهِمْ بِتَخْفِيفِ الصَّاد وَسُكُون الدَّال , أَيْ أَثَرْنَا مِنْ الْإصَاد وَهُوَ الْإِثَارَة. وَلِبَعْضِهِمْ " صِدْنَا " بِغَيْرِ أَلِف. وَحَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنَا صَالِح بْن كَيْسَانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّد عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ " كُنَّا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَاحَةِ , وَمِنَّا الْمُحْرِم وَمِنَّا غَيْر الْمُحْرِم فَرَأَيْت أَصْحَابِي يَتَرَاءَوْنَ شَيْئًا , فَنَظَرْت فَإِذَا حِمَار وَحْش - يَعْنِي وَقَعَ سَوْطه - فَقَالُوا لَا نُعِينك عَلَيْهِ بِشَيْءٍ , إِنَّا مُحْرِمُونَ , فَتَنَاوَلْته فَأَخَذْته , ثُمَّ أَتَيْت الْحِمَار مِنْ وَرَاء أَكَمَة فَعَقَرْته , فَأَتَيْت بِهِ أَصْحَابِي , فَقَالَ بَعْضهمْ : كُلُوا , وَقَالَ بَعْضهمْ : لَا تَأْكُلُوا. فَأَتَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَمَامنَا فَسَأَلْته فَقَالَ : كُلُوهُ حَلَال ". قَالَ لَنَا عَمْرو : اِذْهَبُوا إِلَى صَالِح فَسَلُوهُ عَنْ هَذَا وَغَيْره. وَقَدِمَ عَلَيْنَا هَا هُنَا.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ