قَوْله : ( عَلَى أَنْقَاب الْمَدِينَة ) جَمْع نَقْب بِفَتْحِ النُّون وَالْقَاف بَعْدهَا مُوَحَّدَة , وَوَقَعَ فِي حَدِيث أَنَس وَأَبِي سَعِيد اللَّذَيْنِ بَعْده " عَلَى نِقَابهَا " جَمْع نَقْب بِالسُّكُونِ وَمَا بِمَعْنًى. قَالَ اِبْن وَهْب : الْمُرَاد بِهَا الْمَدَاخِل , وَقِيلَ الْأَبْوَاب. وَأَصْل النَّقْب الطَّرِيق بَيْن الْجَبَلَيْنِ , وَقِيلَ : الْأَنْقَاب الطُّرُق الَّتِي يَسْلُكهَا النَّاس , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى ( فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَاد ).
قَوْله : ( لَا يَدْخُلهَا الطَّاعُون وَلَا الدَّجَّال ) سَيَأْتِي فِي الطِّبّ بَيَان مَنْ زَادَ فِي هَذَا الْحَدِيث مَكَّة.