حَدِيث سَلَمَة بْن الْأَكْوَع فِي الْأَمْر بِصَوْمِ عَاشُورَاء , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَثْنَاء الصِّيَام فِي " بَابٌ إِذَا نَوَى بِالنَّهَارِ صَوْمًا " وَأَخْرَجَهُ عَالِيًا أَيْضًا ثُلَاثِيًّا وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ هُنَاكَ , وَاسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى إِجْزَاء الصَّوْم بِغَيْرِ نِيَّة لِمَنْ طَرَأَ عَلَيْهِ الْعِلْمُ بِوُجُوبِ صَوْمِ ذَلِكَ الْيَوْم كَمَنْ ثَبَتَ عِنْدَهُ فِي أَثْنَاء النَّهَار أَنَّهُ مِنْ رَمَضَان فَإِنَّهُ يُتِمُّ صَوْمَهُ وَيُجْزِئُهُ , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْبَحْثُ فِي ذَلِكَ وَالرَّدُّ عَلَى مَنْ ذَهَبَ إِلَيْهِ , وَأَنَّ عِنْد أَبِي دَاوُدَ وَغَيْره أَمْر مَنْ كَانَ أَكَلَ بِقَضَاءِ ذَلِكَ الْيَوْم مَعَ الْأَمْر بِإِمْسَاكِهِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. ( خَاتِمَةٌ ) : اِشْتَمَلَ كِتَاب الصِّيَام مِنْ أَوَّله إِلَى هُنَا عَلَى مِائَةٍ وَسَبْعَةٍ وَخَمْسِينَ حَدِيثًا. الْمُعَلَّقُ مِنْهَا سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ حَدِيثًا وَالْبَقِيَّةُ مَوْصُولَةٌ , وَالْمُكَرَّرُ مِنْهَا فِيهِ وَفِيمَا مَضَى ثَمَانِيَةٌ وَسِتُّونَ حَدِيثًا , وَالْخَالِصُ تِسْعَة وَثَمَانُونَ حَدِيثًا , وَافَقَهُ مُسْلِمٌ عَلَى تَخْرِيجِهَا سِوَى حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ " وَحَدِيث عَمَّار فِي صَوْم يَوْم الشَّكّ , وَحَدِيث أَنَس " آلَى مِنْ نِسَائِهِ " وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي الْأَمْر بِفِطْرِ الْجُنُبِ , وَحَدِيث عَامِر اِبْن رَبِيعَة فِي السِّوَاك , وَحَدِيث عَائِشَة " السِّوَاك مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ " وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتهمْ بِالسِّوَاكِ عِنْد كُلّ وُضُوءٍ " فَاَلَّذِي خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ بِلَفْظِ " عِنْد كُلّ صَلَاة " وَحَدِيث جَابِر فِيهِ , وَحَدِيث زَيْد بْن خَالِد فِيهِ , وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَان " وَحَدِيث الْحَسَن عَنْ غَيْر وَاحِد " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " وَجَمِيع ذَلِكَ سِوَى الْأَوَّل مُعَلَّقَاتٌ , وَحَدِيث اِبْن عَبَّاس " اِحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِم " وَحَدِيث أَنَس فِي كَرَاهَة الْحِجَامَة لِلصَّائِمِ , وَحَدِيث اِبْن عُمَر فِي نَسْخِ ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ) , وَحَدِيث سَلَمَة بْن الْأَكْوَع فِي ذَلِكَ , وَحَدِيث اِبْن أَبِي لَيْلَى عَنْ الصَّحَابِيّ فِي تَحْوِيل الصِّيَام , وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي التَّفْرِيط , وَحَدِيث النَّهْي عَنْ الْوِصَال إِبْقَاء عَلَيْهِمْ , وَهَذِهِ الثَّلَاثَة مُعَلَّقَات , وَحَدِيث أَبِي سَعِيد فِي النَّهْي عَنْ الْوِصَال , وَحَدِيث أَبِي جُحَيْفَةَ فِي قِصَّة سَلْمَان وَأَبِي الدَّرْدَاء , وَحَدِيث أَنَس فِي الدُّخُول عَلَى أُمّ سُلَيْمٍ , وَحَدِيث جُوَيْرِيَةَ فِي صَوْم يَوْم الْجُمْعَة , وَحَدِيث اِبْن عُمَر فِي نَذْرِ صَوْمِ يَوْم الْعِيد , وَحَدِيثه فِي صِيَام أَيَّام التَّشْرِيق , وَحَدِيث عَائِشَة فِي ذَلِكَ عَلَى شَكٍّ فِي رَفْعِهِمَا. وَفِيهِ مِنْ الْآثَار عَنْ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ سِتُّونَ أَثَرًا أَكْثَرُهَا مُعَلَّقٌ وَالْيَسِير مِنْهَا مَوْصُول. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.