انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦2129⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُوسَى ) هُوَ اِبْن إِسْمَاعِيل , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى مَا تَضَمَّنَهُ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن زَيْد وَهُوَ اِبْن عَاصِم الْمَذْكُور هُنَا فِي أَوَاخِر الْحَجِّ , وَكَذَا حَدِيث أَنَسٍ وَسَيُعَادُ فِي كِتَابِ الِاعْتِصَامِ. ( تَنْبِيهٌ ) : إِيرَاد الْمُصَنِّف هَذِهِ التَّرْجَمَةَ عَقِبَ الَّتِي قَبْلَهَا يُشْعِرُ بِأَنَّ الْبَرَكَةَ الْمَذْكُورَةَ فِي حَدِيث الْمِقْدَامِ مُقَيَّدَةٌ بِمَا إِذَا وَقَعَ الْكَيْل بِمُدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاعِهِ , وَيَحْتَمِل أَنْ يَتَعَدَّى ذَلِكَ إِلَى مَا كَانَ مُوَافِقًا لَهُمَا لَا إِلَى مَا يُخَالِفُهُمَا. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

العودة إلى الحديث

السبت، 10 أكتوبر 2026 29 ربيع الآخر 1448 هـ