حَدِيث أَبِي مَسْعُود فِي قِصَّةِ الْجَزَّارِ الَّذِي عَمِلَ الطَّعَامَ وَالرَّجُل الَّذِي تَبِعَهُمْ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَتَأْذَنُ لَهُ " وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الْأَطْعِمَةِ أَيْضًا وَقَوْلُهُ فِيهِ : " وَأَبْصَرَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " هِيَ جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ أَيْ أَنَّهُ قَالَ لِغُلَامِهِ " اِصْنَعْ لِي " فِي حَال رُؤْيَته تِلْكَ , وَقَوْلُهُ : " فَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ هَذَا اِتَّبَعَنَا " بِتَشْدِيدِ التَّاءِ قَالَ اِبْن التِّينِ : هُوَ اِفْتَعَلَ مِنْ تَبِعَ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ , وَخَبَطَ الدَّاوُدِيّ هُنَا لِظَنِّهِ أَنَّهَا هَمْزَةُ قَطْعٍ فَقَالَ : مَعْنَى اِتَّبَعَنَا سَارَ مَعَنَا , وَتَبِعَهُمْ أَيْ لَحِقَهُمْ , وَأَطَالَ اِبْنُ التِّينِ فِي تَعَقُّبِ كَلَامِهِ.