قَوْله : ( حَدَّثَنِي ) وَلِلْأَصِيلِيّ حَدَّثَنَا ( مُحَمَّد بْن بَشَّار ) هُوَ بُنْدَارٌ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي رِوَايَتِهِ حَيْثُ أَخْرَجَهُ عَنْ الْحَسَن بْن سُفْيَان وَغَيْرِهِ عَنْهُ وَأَبُوهُ بِالْمُوَحَّدَةِ وَتَثْقِيل الْمُعْجَمَة بِلَا خِلَاف. وَلَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِهَذِهِ الصُّورَةِ غَيْره قَالَهُ أَبُو عَلِيّ الْجَيَّانِيّ وَجَمَاعَة بَعْدَهُ وَغَفَلَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فَضَبَطَهُ بِمُثَنَّاة وَسِين مُهْمَلَة وَإِنَّمَا نَبَّهْت عَلَيْهِ لِئَلَّا يُغْتَرَّ بِهِ فَإِنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَى مَنْ لَهُ أَدْنَى مُمَارَسَةٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ.
قَوْله : ( مِخْوَل ) بِكَسْر أَوَّله وَإِسْكَان الْمُعْجَمَة وَبِوَزْنِ مُحَمَّد أَيْضًا وَهَذَانِ الْوَجْهَانِ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ وَالْأَوَّلُ لِلْأَكْثَرِ وَالثَّانِي لِابْن عَسَاكِر وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ وَمُحَمَّد بْن عَلِيّ شَيْخه هُوَ أَبُو جَعْفَر الْمَعْرُوف بِالْبَاقِرِ.
قَوْله : ( يُفْرِغُ ) بِضَمّ أَوَّله.
قَوْله : ( ثَلَاثًا ) أَيْ غُرُفَات. زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيّ " قَالَ شُعْبَة : أَظُنُّهُ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ " وَفِيهِ " وَقَالَ رَجُل مِنْ بَنِي هَاشِم : إِنَّ شَعْرِي كَثِير فَقَالَ جَابِر : شَعْرُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَكْثَر مِنْ شَعْرِك وَأَطْيَب ".