قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد ) هُوَ اِبْن زِيَاد وَبَاقِي الْإِسْنَادِ وَالْمَتْن تَقَدَّمَ فِي بَاب الْوُضُوء قَبْلَ الْغُسْلِ. قَوْله فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ( فَغَسَلَ يَدَهُ ) وَلِلْكُشْمِيهَنِيّ " يَدَيْهِ " ( مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ) الشَّكّ مِنْ الْأَعْمَشِ كَمَا سَيَأْتِي مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَوَانَةَ عَنْهُ وَغَفَلَ الْكَرْمَانِيّ فَقَالَ : الشَّكُّ مِنْ مَيْمُونَة.
قَوْله : ( مَذَاكِيره ) هُوَ جَمْعُ ذَكَرٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاس وَقِيلَ وَاحِدُهُ مِذْكَار وَكَأَنَّهُمْ فَرَّقُوا بَيْنَ الْعُضْوِ وَبَيْنَ خِلَافِ الْأُنْثَى قَالَ الْأَخْفَش : هُوَ مِنْ الْجَمْعِ الَّذِي لَا وَاحِدَ لَهُ وَقِيلَ وَاحِده مِذْكَار وَقَالَ اِبْن خَرُوف : إِنَّمَا جَمْعُهُ مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْجَسَدِ إِلَّا وَاحِد بِالنَّظَرِ إِلَى مَا يَتَّصِلُ بِهِ وَأَطْلَقَ عَلَى الْكُلِّ اِسْمَهُ فَكَأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ الْمَجْمُوعِ كَالذَّكَرِ فِي حُكْمِ الْغَسْلِ.