انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦257⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد ) هُوَ اِبْن زِيَاد وَبَاقِي الْإِسْنَادِ وَالْمَتْن تَقَدَّمَ فِي بَاب الْوُضُوء قَبْلَ الْغُسْلِ. قَوْله فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ( فَغَسَلَ يَدَهُ ) وَلِلْكُشْمِيهَنِيّ " يَدَيْهِ " ( مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ) الشَّكّ مِنْ الْأَعْمَشِ كَمَا سَيَأْتِي مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَوَانَةَ عَنْهُ وَغَفَلَ الْكَرْمَانِيّ فَقَالَ : الشَّكُّ مِنْ مَيْمُونَة.

قَوْله : ( مَذَاكِيره ) هُوَ جَمْعُ ذَكَرٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاس وَقِيلَ وَاحِدُهُ مِذْكَار وَكَأَنَّهُمْ فَرَّقُوا بَيْنَ الْعُضْوِ وَبَيْنَ خِلَافِ الْأُنْثَى قَالَ الْأَخْفَش : هُوَ مِنْ الْجَمْعِ الَّذِي لَا وَاحِدَ لَهُ وَقِيلَ وَاحِده مِذْكَار وَقَالَ اِبْن خَرُوف : إِنَّمَا جَمْعُهُ مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْجَسَدِ إِلَّا وَاحِد بِالنَّظَرِ إِلَى مَا يَتَّصِلُ بِهِ وَأَطْلَقَ عَلَى الْكُلِّ اِسْمَهُ فَكَأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ الْمَجْمُوعِ كَالذَّكَرِ فِي حُكْمِ الْغَسْلِ.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ