قَوْله : ( حَدَّثَنَا عُمَر بْن حَفْص ) أَيْ اِبْن غِيَاثٍ كَمَا ثَبَتَ فِي رِوَايَةِ الْأَصِيلِيّ. )
قَوْله : ( غُسْلًا ) بِضَمّ أَوَّله أَيْ مَاءُ الِاغْتِسَالِ كَمَا سَبَقَ فِي بَاب الْغُسْلِ مَرَّة. )
قَوْله : ( ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ الْأَرْض ) كَذَا فِي رِوَايَتِنَا وَلِلْأَكْثَرِ " بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ " وَهُوَ مِنْ إِطْلَاق الْقَوْل عَلَى الْفِعْلِ وَقَدْ وَقَعَ إِطْلَاق الْفِعْل عَلَى الْقَوْلِ فِي حَدِيث " لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اِثْنَتَيْنِ " قَالَ فِيهِ فِي الَّذِي يَتْلُو الْقُرْآنَ " لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا لَفَعَلْت مِثْلَ مَا يَفْعَلُ " وَسَيَأْتِي فِي بَابِ نَفْضِ الْيَدَيْنِ قَرِيبًا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي حَمْزَة عَنْ الْأَعْمَشِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ " فَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ " فَيُفَسَّرُ " قَالَ " هُنَا بِضَرَبَ. قَوْله ( ثُمَّ تَنَحَّى ) أَيْ تَحَوَّلَ إِلَى نَاحِيَة.
قَوْله : ( ثُمَّ يَنْفُضُ بِهَا ) زَادَ فِي رِوَايَةِ كَرِيمَةٍ " قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه يَعْنِي لَمْ يَتَمَسَّحْ " وَأَنَّثَ الضَّمِيرَ عَلَى إِرَادَةِ الْخِرْقَةِ ; لِأَنَّ الْمِنْدِيلَ خِرْقَة مَخْصُوصَة وَسَيَأْتِي فِي بَابِ مَنْ أَفْرَغَ عَلَى يَمِينِهِ " قَالَتْ مَيْمُونَة فَنَاوَلْته خِرْقَة " وَبَقِيَّة مَبَاحِث الْحَدِيث تَقَدَّمَتْ فِي بَاب الْوُضُوء قَبْلَ الْغُسْلِ.