حَدِيث عَائِشَة فِي قِصَّةِ اِمْرَأَة رِفَاعَة وَسَيَأْتِي اَلْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي اَلطَّلَاقِ , وَالْغَرَضُ مِنْهُ إِنْكَار خَالِد بْن سَعِيد عَلَى اِمْرَأَة رِفَاعَة مَا كَانَتْ تَكَلَّمُ بِهِ عِنْدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ كَوْنِهِ مَحْجُوبًا عَنْهَا خَارِجَ اَلْبَابِ وَلَمْ يُنْكِرْ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ذَلِكَ فَاعْتِمَاد خَالِدٍ عَلَى سَمَاع صَوْتهَا حَتَّى أَنْكَرَ عَلَيْهَا هُوَ حَاصِلُ مَا يَقَعُ مِنْ شَهَادَةِ اَلسَّمْعِ.