قَوْله : ( عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْمُبَارَك.
قَوْله : ( إِذَا اِغْتَسَلَ ) أَيْ أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ.
قَوْله : ( إِذَا ظَنَّ) يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ عَلَى بَابِهِ وَيُكْتَفَى فِيهِ بِالْغَلَبَةِ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى عَلِمَ. قَوْله ( أَرْوَى ) هُوَ فِعْلٌ مَاضٍ مِنْ الْإِرْوَاءِ يُقَالُ أَرْوَاهُ إِذَا جَعَلَهُ رَيَّانًا وَالْمُرَادُ بِالْبَشَرَةِ هُنَا مَا تَحْتَ الشَّعْرِ.
قَوْله : ( أَفَاضَ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى شَعْرِهِ.
قَوْله : ( ثُمَّ غَسَلَ سَائِر جَسَده ) أَيْ بَقِيَّة جَسَدِهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ رِوَايَةِ مَالِك عَنْ هِشَام فِي أَوَّلِ كِتَاب الْغُسْل هُنَا " عَلَى جِلْدِهِ كُلّه " فَيُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ إِنَّ سَائِر هُنَا بِمَعْنَى الْجَمِيع جَمْعًا بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ. وَبَقِيَّةُ مَبَاحِث الْحَدِيث تَقَدَّمَتْ هُنَاكَ.
قَوْله : ( وَقَالَتْ ) أَيْ عَائِشَة " وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الْأَوَّلِ فَهُوَ مُتَّصِلٌ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ.
قَوْله : ( نَغْرِفُ ) إِسْكَان الْمُعْجَمَة بَعْدَهَا رَاء مَكْسُورَة وَلَهُ فِي الِاعْتِصَامِ " نَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا " وَقَدْ تَقَدَّمَتْ مَبَاحِثه فِي بَاب : هَلْ يُدْخِلُ الْجُنُب يَده فِي الطَّهُورِ.