قَوْله : ( أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْنُ الْمُبَارَك وَسُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيُّ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْحَدِيث فِي أَوَّلِ الْغُسْلِ لِلْمُصَنِّفِ عَالِيًا إِلَى الثَّوْرِيِّ وَنَزَلَ فِيهِ هُنَا دَرَجَة. وَكَذَلِكَ نَزَلَ فِيهِ شَيْخُهُ عَبْدَان دَرَجَة ; لِأَنَّهُ سَبَقَ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي حَمْزَة عَنْ الْأَعْمَشِ. وَالسَّبَبُ فِي ذَلِكَ اِعْتِنَاؤُهُ بِمُغَايَرَةِ الطُّرُقِ عِنْدَ تَغَايُرِ الْأَحْكَامِ.
قَوْله : ( تَابَعَهُ أَبُو عَوَانَةَ ) أَيْ عَنْ الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ هَذَا وَقَدْ تَقَدَّمَتْ هَذِهِ الْمُتَابَعَةُ مَوْصُولَة عِنْدَهُ فِي بَاب : مَنْ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ.
قَوْله : ( وَابْن فُضَيْل ) أَيْ الْأَعْمَش أَيْضًا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرِوَايَته مَوْصُولَة فِي صَحِيحِ أَبِي عَوَانَةَ الْإِسْفِرَايِينِيّ نَحْو رِوَايَة أَبِي عَوَانَةَ الْبَصْرِيّ وَقَدْ وَقَعَ ذِكْرُ السَّتْرِ أَيْضًا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي حَمْزَة عِنْدَ الْمُصَنِّفِ وَمِنْ رِوَايَةِ زَائِدَةَ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ وَسَبَقَتْ مَبَاحِث الْحَدِيث فِي أَوَّلِ الْغُسْلِ , وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.