انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦2829⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( الشُّهَدَاء خَمْسَة - ثُمَّ قَالَ - وَالشَّهِيد فِي سَبِيل اللَّه ) قَالَ الطِّيبِيُّ : يَلْزَم مِنْهُ حَمْل الشَّيْء عَلَى نَفْسه لِأَنَّ قَوْله " خَمْسَة " خَبَر لِلْمُبْتَدَأِ وَالْمَعْدُود بَعْده بَيَان لَهُ , وَأَجَابَ بِأَنَّهُ مِنْ بَاب قَوْل الشَّاعِر " أَنَا أَبُو النَّجْم وَشِعْرِي شِعْرِي ". وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِالشَّهِيدِ فِي سَبِيل اللَّه الْمَقْتُول , فَكَأَنَّهُ قَالَ وَالْمَقْتُول فَعَبَّرَ عَنْهُ بِالشَّهِيدِ , وَيُؤَيِّدهُ قَوْله فِي رِوَايَة جَابِر بْن عَتِيك " الشُّهَدَاء سَبْعَة سِوَى الْقَتِيل فِي سَبِيل اللَّه " وَيَجُوز أَنْ يَكُون الشَّهِيد مُكَرَّرًا فِي كُلّ وَاحِد مِنْهَا فَيَكُون مِنْ التَّفْصِيل بَعْد الْإِجْمَال وَالتَّقْدِير الشُّهَدَاء خَمْسَة الشَّهِيد كَذَا وَالشَّهِيد كَذَا إِلَى آخِره.

العودة إلى الحديث

السبت، 10 أكتوبر 2026 29 ربيع الآخر 1448 هـ