قَوْله : ( حَدَّثَنَا سُفْيَان ) هُوَ اَلثَّوْرِيُّ.
قَوْله : ( مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ اَلْقَوْمِ يَوْمَ اَلْأَحْزَابِ ) فِي رِوَايَةٍ وَهْبِ بْن كِيسَانِ عَنْ جَابِر عِنْدَ اَلنَّسَائِيِّ " لَمَّا اِشْتَدَّ اَلْأَمْرُ يَوْم بَنِي قُرَيْظَة قَالَ رَسُول اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِهِمْ " اَلْحَدِيث وَفِيهِ أَنَّ اَلزُّبَيْرَ تُوَجَّهَ إِلَى ذَلِكَ ثَلَاث مَرَّات وَمِنْهُ يَظْهَرُ اَلْمُرَاد بِالْقَوْمِ فِي رِوَايَةِ اِبْن اَلْمُنْكَدِر وَسَيَأْتِي بَيَان ذَلِكَ فِي اَلْمَغَازِي وَأَنَّ اَلْأَحْزَابَ مِنْ قُرَيْش وَغَيْرِهِمْ لَمَّا جَاءُوا إِلَى اَلْمَدِينَةِ وَحَفَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَلْخَنْدَقَ بَلَغَ اَلْمُسْلِمِينَ أَنَّ بَنِي قُرَيْظَة مِنْ اَلْيَهُودِ نَقَضُوا اَلْعَهْد اَلَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اَلْمُسْلِمِينَ وَوَافَقُوا قُرَيْشًا عَلَى حَرْبِ اَلْمُسْلِمِينَ وَسَيَأْتِي اَلْكَلَام عَلَى شَرْح " اَلْحَوَارِيّ " فِي اَلْمَنَاقِبِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى.