حَدِيث سَهْل وَهُوَ اِبْن سَعْد اَلسَّاعِدِيّ.
قَوْله : ( يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْف ) يَعْنِي بِالْمُهْمَلَةِ وَالتَّصْغِير قَالَ اِبْن قُرْقُولٍ : وَضَبَطُوهُ عَنْ اِبْن سِرَاج بِوَزْنِ رَغِيف. قُلْت : وَرَجَّحَهُ اَلدِّمْيَاطِيُّ وَبِهِ جَزَمَ الْهَرَوِيُّ وَقَالَ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِطُولِ ذَنَبِهِ فَعِيلَ بِمَعْنَى فَاعِل وَكَأَنَّهُ يُلْحِفُ اَلْأَرْض بِذَنَبِهِ.
قَوْله : ( وَقَالَ بَعْضُهُمْ اللُّخَيْف ) بِالْخَاء اَلْمُعْجَمَةِ وَحَكَوْا فِيهِ اَلْوَجْهَيْنِ وَهَذِهِ رِوَايَة عَبْدِ اَلْمُهَيْمِنِ بْن عَبَّاس بْن سَهْل وَهُوَ أَخُو أُبَيِّ بْن عَبَّاس وَلَفْظه عِنْدَ اِبْن مَنْدَه " كَانَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ سَعْد بْن سَعْد وَالِد سَهْل ثَلَاثَة أَفْرَاس فَسَمِعَتُ اَلنَّبِيّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمِّيهِنَّ لِزَاز - بِكَسْرِ اَللَّامِ وَبِزَايَيْنِ اَلْأَوْلَى خَفِيفَة - وَالظَّرِبُ بِفَتْحِ اَلْمُعْجَمَة وَكَسْرِ اَلرَّاءِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَة واللُّخَيْفُ " وَحَكَى سِبْط اِبْن اَلْجَوْزِيِّ أَنَّ اَلْبُخَارِيَّ قَيَّدَهُ بِالتَّصْغِيرِ وَالْمُعْجَمَةِ قَالَ : وَكَذَا حَكَاهُ اِبْن سَعْد عَنْ اَلْوَاقِدِيِّ وَقَالَ : أَهْدَاهُ لَهُ رَبِيعَة بْن أَبِي اَلْبَرَاء مَالِك بْن عَامِر اَلْعَامِرِيّ وَأَبُوهُ اَلَّذِي يُعْرَفُ بِمُلَاعِب اَلْأَسِنَّة اِنْتَهَى. وَوَقَعَ عِنْدَ اِبْن أَبِي خَيْثَمَةَ : أَهْدَاهُ لَهُ فَرْوَة بْن عَمْرو. وَحَكَى اِبْن اَلْأَثِيرِ فِي اَلنِّهَايَةِ أَنَّهُ رُوِي بِالْجِيمِ بَدَلَ اَلْخَاء اَلْمُعْجَمَة وَسَبَقَهُ إِلَى ذَلِكَ صَاحِبُ اَلْمُغِيثِ ثُمَّ قَالَ : فَإِنْ صَحَّ فَهُوَ سَهْمٌ عَرِيضُ اَلنَّصْل كَأَنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِسُرْعَتِهِ. وَحَكَى اِبْنُ اَلْجَوْزِيِّ أَنَّهُ رُوِيَ بِالنُّونِ بَدَل اَللَّام مِنْ اَلنَّحَافَةِ.