قَوْلُهُ : ( عَنْ عَمْروٍ ) هُوَ اِبْن دِينَار وَجَابِر ) هُوَ اِبْنُ عَبْد اللَّه وَرِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي سَعِيد مِنْ رِوَايَةِ الْأَقْرَانِ.
قَوْله : ( يَغْزُو فِئَامٌ ) بِكَسْرِ الْفَاءِ وَيَجُوزُ فَتْحُهَا وَبِهَمْزَةٍ عَلَى التَّحْتَانِيَّةِ وَيَجُوزُ تَسْهِيلهَا أَيْ جَمَاعَةٌ وَسَيَأْتِي شَرْحُهُ فِي عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ وَفَضَائِل الصَّحَابَة قَالَ اِبْن بَطَّال : هُوَ كَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَر " خَيْرُكُمْ قَرْنِيّ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " لِأَنَّهُ يُفْتَحُ لِلصَّحَابَةِ لِفَضْلِهِمْ ثُمَّ لِلتَّابِعِينَ لِفَضْلِهِمْ لِتَابِعيِهِمْ لِفَضْلِهِمْ قَالَ وَلِذَلِكَ كَانَ الصَّلَاحُ وَالْفَضْلُ وَالنَّصْرُ لِلطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ أَقَلُّ فَكَيْفَ بِمَنْ بَعَدَهُمْ وَاللَّه الْمُسْتَعَان.