انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦2916⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُه مَرْهُونَةٌ " الْحَدِيث.

قَوْله : ( وَقَالَ يَعْلَى حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ : دِرْعٌ مِنْ حَدِيدِ ) يَعْنِي أَنّ يَعْلَى وَهُوَ اِبْنُ عُبَيْدٍ رَوَاهُ عَنْ الْأَعْمَشِ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ فَزَادَ أَنَّ الدِّرْعَ كَانَتْ مِنْ حَدِيد وَقَدْ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي السَّلَمِ كَذَلِكَ.

قَوْله : ( وَقَالَ مُعَلَّى عَنْ عَبْد الْوَاحِد ) يَعْنِي أَنَّ مُعَلَّى بْن أَسَدٍ رَوَاهُ عَنْ عَبْد الْوَاحِد بْن زِيَاد فَقَالَ فِيهِ أَيْضًا " رَهَنَهُ دِرْعًا مِنْ حَدِيد " وَقَدْ وَصَلَهُ الْمُصَنِّفُ فِي الِاسْتِقْرَاضِ وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى شَرْحِهِ مُسْتَوْفىً فِي كِتَاب الرَّهْن.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ