حَدِيث أَنَس فِي قِصَّة أَخْذ خَالِد الرَّايَة فِي يَوْم مُؤْتَة , وَسَيَأْتِي شَرْحه فِي كِتَاب الْمَغَازِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَهُوَ ظَاهِر فِيمَا تَرْجَمَ لَهُ بِهِ أَيْضًا. قَالَ اِبْن الْمُنِير : يُؤْخَذ مِنْ حَدِيث الْبَاب أَنَّ مَنْ يُعَيَّن لِوِلَايَةٍ وَتَعَذَّرَتْ مُرَاجَعَة الْإِمَام أَنَّ الْوِلَايَة تَثْبُت لِذَلِكَ الْمُعَيَّن شَرْعًا وَتَجِب طَاعَته حُكْمًا. كَذَا قَالَ , وَلَا يَخْفَى أَنَّ مَحَلّه مَا إِذَا اِتَّفَقَ الْحَاضِرُونَ عَلَيْهِ. قَالَ : وَيُسْتَفَاد مِنْهُ صِحَّة مَذْهَب مَالِك فِي أَنَّ الْمَرْأَة إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَيّ إِلَّا السُّلْطَان فَتَعَذَّرَ إِذْن السُّلْطَان أَنْ يُزَوِّجهَا الْآحَاد , وَكَذَا إِذَا غَابَ إِمَام الْجُمْعَة قَدَّمَ النَّاس لِأَنْفُسِهِمْ.