انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦3074⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( عَنْ عَمْرو ) هُوَ اِبْن دِينَار , وَكَذَا هُوَ عِنْد اِبْن مَاجَهْ عَنْ هِشَام بْن عَمَّار عَنْ سُفْيَان.

قَوْله : ( عَلَى ثَقَل ) بِمُثَلَّثَةٍ وَقَاف مَفْتُوحَتَيْنِ : الْعِيَال وَمَا يَثْقُل حَمْله مِنْ الْأَمْتِعَة.

قَوْله : ( كِرْكِرَة ) ذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ كَانَ أَسْوَد يُمْسِك دَابَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِتَال , وَرَوَى أَبُو سَعِيد النَّيْسَابُورِيّ فِي " شَرَف الْمُصْطَفَى " أَنَّهُ كَانَ نُوبِيًّا أَهْدَاهُ لَهُ هَوْذَة بْن عَلِيّ الْحَنَفِيّ صَاحِب الْيَمَامَة فَأَعْتَقَهُ , وَذَكَرَ الْبَلَاذُريُّ أَنَّهُ مَاتَ فِي الرِّقّ أَوْ اُخْتُلِفَ فِي ضَبْطه فَذَكَر عِيَاض أَنَّهُ يُقَال بِفَتْحِ الْكَافَيْنِ وَبِكَسْرِهِمَا , وَقَالَ النَّوَوِيّ إِنَّمَا اِخْتَلَفَ فِي كَافه الْأُولَى وَأَمَّا الثَّانِيَة فَمَكْسُورَة اِتِّفَاقًا , وَقَدْ أَشَارَ الْبُخَارِيّ إِلَى الْخِلَاف فِي ذَلِكَ بِقَوْلِهِ فِي آخِر الْحَدِيث " قَالَ اِبْن سَلَام كَرْكَرَة " وَأَرَادَ بِذَلِكَ أَنَّ شَيْخه مُحَمَّد بْن سَلَام رَوَاهُ عَنْ اِبْن عُيَيْنَةَ بِهَذَا الْإِسْنَاد بِفَتْحِ الْكَاف , وَصَرَّحَ بِذَلِكَ الْأَصِيلِيّ فِي رِوَايَته فَقَالَ : يَعْنِي بِفَتْحِ الْكَاف وَاللَّه أَعْلَم. قَالَ عِيَاض : هُوَ لِلْأَكْثَرِ بِالْفَتْحِ فِي رِوَايَة عَلِيّ وَبِالْكَسْرِ فِي رِوَايَة اِبْن سَلَام وَعِنْد الْأَصِيلِيّ بِالْكَسْرِ فِي الْأَوَّل , وَقَالَ الْقَابِسِيّ : لَمْ يَكُنْ عِنْد الْمَرْوَزِيِّ فِيهِ ضَبْط إِلَّا أَنِّي أَعْلَم أَنَّ الْأَوَّل خِلَاف الثَّانِي. وَفِي الْحَدِيث تَحْرِيم قَلِيل الْغُلُول وَكَثِيره. وَقَوْله " هُوَ فِي النَّار " أَيْ يُعَذَّب عَلَى مَعْصِيَته , أَوْ الْمُرَاد هُوَ فِي النَّار إِنْ لَمْ يَعْفُ اللَّه عَنْهُ.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ