حَدِيث اِبْن عُمَر " كُنَّا نُصِيب فِي مَغَازِينَا الْعَسَل وَالْعِنَب فَنَأْكُلهُ وَلَا نَرْفَعهُ " رَوَاهُ يُونُس بْن مُحَمَّد عِنْد أَبِي نُعَيْم وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ عَنْ حَمَّاد بْن زَيْد فَزَادَ فِيهِ " وَالْفَوَاكِه " وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق اِبْن الْمُبَارَك عَنْ حَمَّاد بْن زَيْد بِلَفْظِ " كُنَّا نُصِيب الْعَسَل وَالسَّمْن فِي الْمَغَازِي فَنَأْكُلهُ " وَمِنْ طَرِيق جَرِير بْن حَازِم عَنْ أَيُّوب بِلَفْظِ " أَصَبْنَا طَعَامًا وَأَغْنَامًا يَوْم الْيَرْمُوك فَلَمْ يُقَسَّم " وَهَذَا الْمَوْقُوف لَا يُغَايِر الْأَوَّل لِاخْتِلَافِ السِّيَاق , وَلِلْأَوَّلِ حُكْم الْمَرْفُوع لِلتَّصْرِيحِ بِكَوْنِهِ فِي زَمَن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَمَّا يَوْم الْيَرْمُوك فَكَانَ بَعْده فَهُوَ مَوْقُوف يُوَافِق الْمَرْفُوع.
قَوْله : ( وَلَا نَرْفَعهُ ) أَيْ وَلَا نَحْمِلهُ عَلَى سَبِيل الِادِّخَار , وَيُحْتَمَل أَنْ يُرِيد وَلَا نَرْفَعهُ إِلَى مُتَوَلِّي أَمْر الْغَنِيمَة أَوْ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَسْتَأْذِنهُ فِي أَكْله اِكْتِفَاء بِمَا سَبَقَ مِنْهُ مِنْ الْإِذْن.