قَوْله : ( مُشْتَمِلًا بِهِ ) بِالنَّصْبِ لِلْأَكْثَرِ عَلَى الْحَال , وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي وَالْحَمَوِيّ بِالْجَرِّ عَلَى الْمُجَاوَرَة أَوْ الرَّفْع عَلَى الْحَذْف. قَالَ اِبْن بَطَّالٍ : فَائِدَة الِالْتِحَاف الْمَذْكُور أَنْ لَا يَنْظُر الْمُصَلِّي إِلَى عَوْرَة نَفْسه إِذَا رَكَعَ , وَلِئَلَّا يَسْقُط الثَّوْب عِنْد الرُّكُوع وَالسُّجُود.