انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦356⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( مُشْتَمِلًا بِهِ ) بِالنَّصْبِ لِلْأَكْثَرِ عَلَى الْحَال , وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي وَالْحَمَوِيّ بِالْجَرِّ عَلَى الْمُجَاوَرَة أَوْ الرَّفْع عَلَى الْحَذْف. قَالَ اِبْن بَطَّالٍ : فَائِدَة الِالْتِحَاف الْمَذْكُور أَنْ لَا يَنْظُر الْمُصَلِّي إِلَى عَوْرَة نَفْسه إِذَا رَكَعَ , وَلِئَلَّا يَسْقُط الثَّوْب عِنْد الرُّكُوع وَالسُّجُود.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ