قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل ) هُوَ اِبْن أَبِي أُوَيْس.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَخِي ) هُوَ أَبُو بَكْر عَبْد الْحَمِيد , وَسُلَيْمَان هُوَ اِبْن بِلَال.
قَوْله : ( جَاءَهُ ثَلَاثَة نَفَر ) هُمْ مَلَائِكَة , وَلَمْ أَتَحَقَّق أَسْمَاءَهُمْ.
قَوْله : ( فَقَالَ أَوَّلهمْ أَيّهمْ ) هُوَ مُشْعِر بِأَنَّهُ كَانَ نَائِمًا بَيْن اِثْنَيْنِ أَوْ أَكْثَر , وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ كَانَ نَائِمًا بَيْن عَمّه حَمْزَة وَابْن عَمّه جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب.
قَوْله : ( فَكَانَتْ تِلْكَ ) أَيْ الْقِصَّة أَيْ لَمْ يَقَع فِي تِلْكَ اللَّيْلَة غَيْر مَا ذُكِرَ مِنْ الْكَلَام.
قَوْله : ( حَتَّى جَاءُوا إِلَيْهِ لَيْلَة أُخْرَى ) أَيْ بَعْد ذَلِكَ , وَمِنْ هُنَا يَحْصُل رَفْع الْإِشْكَال فِي قَوْله " قَبْل أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ " مَا سَيَأْتِي بَيَانه فِي مَكَانه.
قَوْله : ( فِيمَا يَرَى قَلْبه وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمَة عَيْنَاهُ وَلَا يَنَام قَلْبه وَكَذَلِكَ الْأَنْبِيَاء تَنَام أَعْيُنهمْ وَلَا تَنَام قُلُوبهمْ ) قَدْ تَقَدَّمَ مِثْل هَذَا مِنْ قَوْل عُبَيْد بْن عُمَيْر فِي أَوَائِل الطَّهَارَة , وَمِثْله لَا يُقَال مِنْ قِبَل الرَّأْي , وَهُوَ ظَاهِر فِي أَنَّ ذَلِكَ مِنْ خَصَائِصه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكِنَّهُ بِالنِّسْبَةِ لِلْأُمَّةِ , وَزَعَمَ الْقُضَاعِيّ أَنَّهُ مِمَّا اِخْتَصَّ بِهِ عَنْ الْأَنْبِيَاء أَيْضًا , وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَرُدَّانِ عَلَيْهِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي التَّيَمُّم فِي الْكَلَام عَلَى حَدِيث عِمْرَان فِي قِصَّة الْمَرْأَة صَاحِبَة الْمَزَادَتَيْنِ مَا يَتَعَلَّق بِكَوْنِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ تَنَام عَيْنَاهُ وَلَا يَنَام قَلْبه , فَلْيُرَاجِعْ مِنْهُ مَنْ أَرَادَ الْوُقُوف عَلَيْهِ.