حَدِيث جَابِر فِي نَبْع الْمَاء أَيْضًا :
قَوْله : ( عَطِشَ النَّاس يَوْم الْحُدَيْبِيَة وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْن يَدَيْهِ رَكْوَة ) كَذَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الطَّرِيق , وَوَقَعَ فِي الْأَشْرِبَة مِنْ طَرِيق الْأَعْمَش عَنْ سَالِم أَنَّ ذَلِكَ كَانَ لَمَّا حَضَرَتْ صَلَاة الْعَصْر , وَسَيَأْتِي شَرْح الْحَدِيث مُسْتَوْفًى فِي غَزْوَة الْحُدَيْبِيَة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَقَوْله : ( جَهَشَ ) هُوَ بِفَتْحِ الْجِيم وَالْهَاء بَعْدهَا مُعْجَمَة أَيْ أَسْرَعُوا لِأَخْذِ الْمَاء , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " فَجَهَشَ " بِزِيَادَةِ فَاءَ فِي أَوَّله , وَقَوْله : " فَجَعَلَ الْمَاء يَثُور " كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِمُثَلَّثَةٍ , وَلِلكُشمِيهَنِيِّ بِالْفَاءِ وَهُمَا بِمَعْنًى.