حَدِيث عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود فِي إِخْبَار سَعْد بْن مُعَاذ لِأُمَيَّة بْن خَلَف أَنَّهُ سَيُقْتَلُ , وَسَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي أَوَّل الْمَغَازِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَقَدْ شَرَحَهُ الْكَرْمَانِيُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِقَوْلِ سَعْد بْن مُعَاذ لِأُمَيَّة بْن خَلَف أَنَّهُ قَاتِلُك أَيْ أَبُو جَهْل , ثُمَّ اِسْتُشْكِلَ ذَلِكَ بِكَوْنِ أَبِي جَهْل عَلَى دِين أُمَيَّة , ثُمَّ أَجَابَ بِأَنَّهُ كَانَ السَّبَب فِي خُرُوجه وَقَتْله فَنُسِبَ قَتْله إِلَيْهِ , وَهُوَ فَهْم عَجِيب , وَإِنَّمَا أَرَادَ سَعْد أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُل أُمَيَّة , وَسَيَأْتِي التَّصْرِيح بِذَلِكَ فِي مَكَانه بِمَا يَشْفِي الْغَلِيل إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.