تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى حَدِيث جَابِر فِي " بَاب عَقْد الْإِزَار عَلَى الْقَفَا " وَقَوْله هُنَا ( مُلْتَحِفًا بِهِ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَال , وَلِلْمُسْتَمْلِي وَالْحَمَوِيّ " مُلْتَحِف " بِالرَّفْعِ عَلَى الْحَذْف , وَفِي نُسْخَتِي عَنْهُمَا بِالْجَرِّ عَلَى الْمُجَاوَرَة , وَقَوْله فِي آخِره " يُصَلِّي كَذَا " فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " يُصَلِّي هَكَذَا " وَقَوْله : ( الْجُهَّال مِثْلكُمْ ) لَفْظ الْمِثْل مُفْرَدٌ لَكِنَّهُ اِسْمُ جِنْس فَلِذَلِكَ طَابَق لَفْظ الْجُهَّال وَهُوَ جَمْعٌ , أَوْ اِكْتَسَبَ الْجَمْعِيَّة مِنْ الْإِضَافَة.