ذَكَرَ الْمُصَنِّف حَدِيث عَائِشَة أَنَّ فَاطِمَة أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْر تَسْأَلهُ مِيرَاثهَا الْحَدِيث , وَقَدْ تَقَدَّمَ بِأَتَمّ مِنْ هَذَا مَعَ شَرْحه فِي كِتَاب الْخُمُس , وَيَأْتِي بَقِيَّته فِي آخِر غَزْوَة خَيْبَر , وَيَأْتِي هُنَاكَ بَيَان مَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة مِنْ الِاخْتِصَار إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَالْمُرَاد مِنْهُ هُنَا قَوْل أَبِي بَكْر " لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي " وَهَذَا قَالَهُ عَلَى سَبِيل الِاعْتِذَار عَنْ مَنْعه إِيَّاهَا مَا طَلَبَتْهُ مِنْ تَرِكَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.