انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦374⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( عَبْد الْوَارِث ) هُوَ اِبْن سَعِيد , وَالْإِسْنَادُ كُلّه بَصْرِيُّونَ.

قَوْله : ( قِرَام ) بِكَسْرِ الْقَاف وَتَخْفِيف الرَّاء : سِتْرٌ رَقِيقٌ مِنْ صُوفٍ ذُو أَلْوَان.

قَوْله : ( أَمِيطِي ) أَيْ أَزِيلِي وَزْنًا وَمَعْنًى.

قَوْله : ( لَا تَزَالُ تَصَاوِير ) كَذَا فِي رِوَايَتنَا , وَلِلْبَاقِينَ بِإِثْبَاتِ الضَّمِير , وَالْهَاء فِي رِوَايَتنَا فِي " فَإِنَّهُ " ضَمِير الشَّأْن , وَعَلَى الْأُخْرَى يُحْتَمَل أَنْ تَعُود عَلَى الثَّوْب.

قَوْله : ( تَعْرِض ) بِفَتْحِ أَوَّله وَكَسْر الرَّاء أَيْ تَلُوح , وَلِلْإِسْمَاعِيلِيِّ " تَعَرَّض " بِفَتْحِ الْعَيْن وَتَشْدِيد الرَّاء , أَصْلُهُ تَتَعَرَّض. وَدَلَّ الْحَدِيث عَلَى أَنَّ الصَّلَاة لَا تَفْسُد بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْطَعهَا وَلَمْ يُعِدْهَا , وَسَيَأْتِي فِي كِتَاب اللِّبَاس بَقِيَّة الْكَلَام عَلَى طُرُق حَدِيث عَائِشَة فِي هَذَا , وَالتَّوْفِيق بَيْن مَا ظَاهِره الِاخْتِلَاف مِنْهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى , وَاَللَّهُ أَعْلَم.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ