حَدِيث أَبِي مُوسَى " كَمُلَ - بِتَثْلِيثِ الْمِيم - مِنْ الرِّجَال كَثِير " وَتَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي قِصَّة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام عِنْد الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث فِي ذِكْر آسِيَة اِمْرَأَة فِرْعَوْن وَتَقْرِير أَنَّ
قَوْله : " وَفَضْل عَائِشَة إِلَخْ " لَا يَسْتَلْزِم ثُبُوت الْأَفْضَلِيَّة الْمُطْلَقَة , وَقَدْ أَشَارَ اِبْن حِبَّان إِلَى أَنَّ أَفْضَلِيَّتهَا الَّتِي يَدُلّ عَلَيْهَا هَذَا الْحَدِيث وَغَيْره مُقَيَّدَة بِنِسَاءِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَا يَدْخُل فِيهَا مِثْل فَاطِمَة عَلَيْهَا السَّلَام جَمْعًا بَيْن هَذَا الْحَدِيث وَبَيْن حَدِيث " أَفْضَل نِسَاء أَهْل الْجَنَّة خَدِيجَة وَفَاطِمَة " الْحَدِيث , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِم بِهَذَا اللَّفْظ مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس , وَسَيَأْتِي فِي مَنَاقِب خَدِيجَة مِنْ حَدِيث عَلِيّ مَرْفُوعًا " خَيْر نِسَائِهَا خَدِيجَة " وَيَأْتِي بَقِيَّة الْكَلَام عَلَيْهِ هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَقَوْله : " كَفَضْلِ الثَّرِيد " زَادَ مَعْمَر مِنْ وَجْه آخَر " مَرْثَد بِاللَّحْمِ " وَهُوَ اِسْم الثَّرِيد الْكَامِل , وَعَلَيْهِ قَوْل الشَّاعِر : إِذَا مَا الْخُبْز تَأْدِمهُ بِلَحْمٍ فَذَاكَ أَمَانَة اللَّه الثَّرِيد