انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦3776⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا مَهْدِيّ ) هُوَ اِبْن مَيْمُون.

قَوْله : ( غَيْلَان بْن جَرِير ) هُوَ الْمِعْوَلِيّ يَكْسِر الْمِيم وَسُكُون الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَفَتْح الْوَاو بَعْدهَا لَام , وَمِعْوَل بَطْن مِنْ الْأَزْد , وَنَسَبَهُ اِبْن حِبَّان حُبْيًا وَهُوَ وَهْم , وَهُوَ تَابِعِيّ ثِقَة قَلِيل الْحَدِيث لَيْسَ لَهُ عَنْ أَنَس شَيْء إِلَّا فِي الْبُخَارِيّ , وَتَقَدَّمَ لَهُ حَدِيث فِي الصَّلَاة وَيَأْتِي لَهُ فِي آخِر الرِّقَاق.

قَوْله : ( قُلْت لِأَنَسٍ أَرَأَيْت اِسْم الْأَنْصَار ) يَعْنِي أَخْبِرْنِي عَنْ تَسْمِيَة الْأَوْس وَالْخَزْرَج الْأَنْصَار.

قَوْله : ( كُنَّا نَدْخُل ) كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَة بِغَيْرِ أَدَاة الْعَطْف , وَهُوَ مِنْ كَلَام غَيْلَان لَا مِنْ كَلَام أَنَس , وَسَيَأْتِي بَعْد قَلِيل قَبْل " بَاب الْقَسَامَة فِي الْجَاهِلِيَّة " مِنْ وَجْه آخَر عَنْ مَهْدِيّ بْن مَيْمُون عَنْ غَيْلَان قَالَ : " كُنَّا نَأْتِي أَنَس بْن مَالِك " الْحَدِيث وَلَمْ يَذْكُر مَا قَبْله.

قَوْله : ( كُنَّا نَدْخُل عَلَى أَنَس ) أَيْ بِالْبَصْرَةِ.

قَوْله : ( وَيُقْبِلُ عَلَيَّ ) أَيْ مُخَاطِبًا لِي.

قَوْله : ( فَعَلَ قَوْمك كَذَا ) أَيْ يَحْكِي مَا كَانَ مِنْ مَآثِرهمْ فِي الْمَغَازِي وَنَصْر الْإِسْلَام.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ