انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦3779⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة مَا ظَلَمَ ) أَيْ مَا تَعَدَّى فِي الْقَوْل الْمَذْكُور وَلَا أَعْطَاهُمْ فَوْق حَقّهمْ , ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : " آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ ".

قَوْله : ( أَوْ كَلِمَة أُخْرَى ) لَعَلَّ الْمُرَاد وَوَاسَوْهُ وَوَاسَوْا أَصْحَابه بِأَمْوَالِهِمْ , وَقَوْله : " لَسَلَكْت فِي وَادِي الْأَنْصَار " أَرَادَ بِذَلِكَ حُسْن مُوَافَقَتهمْ أَنَّهُ لِمَا شَاهَدَهُ مِنْ حُسْن الْجِوَار وَالْوَفَاء بِالْعَهْدِ , وَلَيْسَ الْمُرَاد أَنَّهُ يَصِير تَابِعًا لَهُمْ , بَلْ هُوَ الْمَتْبُوع الْمُطَاع الْمُفْتَرِض الطَّاعَة عَلَى كُلّ مُؤْمِن.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ