قَوْله : ( فَأَخْبَرَنِي جَدِّي ) ظَاهِر السِّيَاق أَنَّهُ مَعْطُوف عَلَى شَيْء تَقَدَّمَ , وَقَدْ رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق اِبْن وَهْب هَذِهِ فَقَالَ فِيهَا عَنْ اِبْن وَهْب " أَخْبَرَنِي عُمَر بْن مُحَمَّد ".
قَوْله : ( وَعَلَيْهِ حُلَّة حِبَر ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَفَتْح الْمُوَحَّدَة وَهُوَ بُرْد مُخَطَّط بِالْوَشْيِ , وَفِي رِوَايَة حِبَرَة بِزِيَادَةِ هَاء.
قَوْله : ( إِنْ أَسْلَمْت ) بِفَتْحِ الْأَلِفِ وَتَخْفِيف النُّون أَيْ لِأَجْلِ إِسْلَامِي.
قَوْله : ( لَا سَبِيل عَلَيْك بَعْد أَنْ قَالَهَا ) أَيْ الْكَلِمَة الْمَذْكُورَة , وَهِيَ
قَوْله : " لَا سَبِيل عَلَيْك ".
قَوْله : ( أَمِنْتُ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر الْمِيم وَسُكُون النُّون وَضَمّ الْمُثَنَّاة أَيْ حَصَلَ الْأَمَان فِي نَفْسِي بِقَوْلِهِ ذَلِكَ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْأَصِيلِيّ بِمَدِّ الْهَمْزَة , وَهُوَ خَطَأ فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ قَبْل ذَلِكَ , ذَكَرَ عِيَاض أَنَّ فِي رِوَايَة الْحُمَيْدِيّ بِالْقَصْرِ أَيْضًا لَكِنَّهُ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة , وَهُوَ خَطَأ أَيْضًا لِأَنَّهُ يَصِير مِنْ كَلَام الْعَاصِ بْن وَائِل , وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ هُوَ مِنْ كَلَام عُمَر , يُرِيد أَنَّهُ أَمِنَ لَمَّا قَالَ لَهُ الْعَاصِ بْن وَائِل تِلْكَ الْمَقَالَة , وَيُؤَيِّدهُ الْحَدِيث الَّذِي بَعْده.