قَوْله : ( أَخْبَرَنَا هِشَام ) هُوَ اِبْن يُوسُف الصَّنْعَانِيُّ , وَعَطَاء هُوَ اِبْن أَبِي رَبَاح.
قَوْله : ( أَنَا وَأَبِي ) عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن حَرَام بِالْمُهْمَلَتَيْنِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ النُّقَبَاء.
قَوْله : ( وَخَالَايَ ) تَقَدَّمَ الْقَوْل فِيهِمَا , وَقَرَأْت بِخَطِّ مُغَلْطَاي : يُرِيد عِيسَى بْن عَامِر بْن عَدِيّ بْن سِنَان وَخَالِد بْن عَمْرو بْن عَدِيّ بْن سِنَان لِأَنَّ أُمّ جَابِر أُنَيْسَة بِنْت غَنَمَة بْن عَدِيّ بْن سِنَان , يَعْنِي فَكُلّ مِنْهُمَا اِبْن عَمّهَا بِمَنْزِلَةِ أَخِيهَا , فَأَطْلَقَ عَلَيْهِمَا جَابِر أَنَّهُمَا خَالَاهُ مَجَازًا. قُلْت : إِنْ حُمِلَ عَلَى الْحَقِيقَة تَعَيَّنَ كَمَا قَالَهُ الدِّمْيَاطِيّ , وَإِلَّا فَتَغْلِيط اِبْن عُيَيْنَةَ مَعَ أَنَّ كَلَامه يُمْكِن حَمْله عَلَى الْمَجَاز بِأَمْرٍ فِيهِ مَجَاز لَيْسَ بِمُتَّجَهٍ , وَاَللَّه الْمُسْتَعَان. وَوَقَعَ عِنْد اِبْن التِّين " وَخَالَيَّ " بِغَيْرِ أَلْف وَتَشْدِيد التَّحْتَانِيَّة وَقَالَ : لَعَلَّ الْوَاو وَاو الْمَعِيَّة أَيْ مَعَ خَالِي , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون بِالْإِفْرَادِ بِكَسْرِ اللَّام وَتَخْفِيف الْيَاء.