انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦3924⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( أَبُو إِسْحَاق سَمِعَ الْبَرَاء ) حَذَفَ

قَوْله : " إِنَّهُ " كَمَا حَذَفَ " قَالَ " مِنْ الطَّرِيق الثَّانِي " عَنْ أَبِي إِسْحَاق سَمِعْت الْبَرَاء " وَكَانَ شُعْبَة يَرَى أَنَّ أَنْبَأَنَا وَأَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا وَاحِد , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْبَحْث فِيهِ فِي كِتَاب الْعِلْم.

قَوْله : ( أَوَّل مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَب ) فِي رِوَايَة عَنْ شُعْبَة عِنْد الْحَاكِم فِي " الْإِكْلِيل " عَنْ عَبْد اللَّه بْن رَجَاء فِي رِوَايَته " مِنْ الْمُهَاجِرِينَ "

قَوْله : ( مُصْعَب بْن عُمَيْر ) زَادَ اِبْن أَبِي شَيْبَة " أَوَّل مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا الْمَدِينَة " زَادَ فِي رِوَايَة عَبْد اللَّه بْن رَجَاء عَنْ إِسْرَائِيل عَنْ أَبِي إِسْحَاق عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ " أَخُو بَنِي عَبْد الدَّار بْن قَصِيّ وَالِده عُمَيْر " هُوَ اِبْن هَاشِم بْن عَبْد مَنَافٍ بْن عَبْد الدَّار , زَادَ عَبْد اللَّه بْن رَجَاء " فَقُلْنَا لَهُ مَا فَعَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : هُوَ مَكَانه وَأَصْحَابه عَلَى أَثَرِي " وَذَكَرَ مُوسَى بْن عُقْبَة أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَة نَزَلَ عَلَى حَبِيب بْن عَدِيّ , وَذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ مُصْعَبًا مَعَ أَهْل الْعَقَبَة يُعَلِّمهُمْ.

قَوْله : ( وَابْن أُمّ مَكْتُوم ) هُوَ عَمْرو - وَيُقَال عَبْد اللَّه - الْعَامِرِيّ مِنْ بَنِي عَامِر بْن لُؤَيّ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة اِبْن أَبِي شَيْبَة " ثُمَّ أَتَانَا بَعْده عَمْرو اِبْن أُمّ مَكْتُوم الْأَعْمَى أَخُو بَنِي فِهْر , فَقُلْنَا : مَا فَعَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه ؟ قَالَ. هُمْ عَلَى أَثَرِي " وَفِي رِوَايَة عَبْد اللَّه بْن رَجَاء " مِنْ وَرَاءَك " زَادَ فِي رِوَايَة غُنْدَر عَنْ شُعْبَة " ثُمَّ عَامِر بْن رَبِيعَة وَمَعَهُ اِمْرَأَته لَيْلَى بِنْت أَبِي حَثْمَة " وَهِيَ أَوَّل مُهَاجِرَة , وَقِيلَ : بَلْ أَوَّل مُهَاجِرَة أُمّ سَلَمَة لِقَوْلِهَا لَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَة " أَوَّل بَيْت هَاجَرَ " وَيُجْمَع بِأَنَّ أَوَّلِيَّة أُمّ سَلَمَة بِقَيْدِ الْبَيْت وَهُوَ ظَاهِر مِنْ إِطْلَاقهَا.

قَوْله : ( ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا عَمَّار بْن يَاسِر وَبِلَال ) فِي رِوَايَة غُنْدَر " فَقَدِمَ " وَقَدْ تَقَدَّمَ الِاخْتِلَاف فِي عَمَّار هَلْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَة أَمْ لَا , فَإِنْ يَكُنْ فَقَدْ كَانَ مِمَّنْ تَقَدَّمَهُمَا إِلَى مَكَّة , ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى : الْمَدِينَة. وَأَمَّا بِلَال فَكَانَ لَا يُفَارِق النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْر. لَكِنْ تَقَدَّمَهُمَا بِإِذْنٍ وَتَأَخَّرَ مَعَهُمَا عَامِر بْن فُهَيْرَة.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ