قَوْله : ( بِمَا تَعَازَفَتْ ) بِالْمُهْمَلَةِ وَالزَّاي أَيْ قَالَتْهُ مِنْ الْأَشْعَار فِي هِجَاء بَعْضهمْ بَعْضًا وَأَلْقَتْهُ عَلَى الْمُغَنِّيَات فَغَنَّيْنَ بِهِ , وَالْمَعَازِف آلَات الْمَلَاهِي الْوَاحِدَة مِعْزَفَة , وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ عَزْف اللَّهْو وَهُوَ ضَرْب الْمَعَازِف عَلَى تِلْكَ الْأَشْعَار الْمُحَرِّضَة عَلَى الْقِتَال , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِالْعَزْفِ أَصْوَات الْحَرْب شَبَّهَهَا بِعَزِيفِ الرِّيَاح وَهُوَ مَا يُسْمَع مِنْ دَوِيّهَا , وَفِي رِوَايَة " تَقَاذَفَت " بِالْقَافِ وَالذَّال الْمُعْجَمَة أَيْ تَرَامَتْ بِهِ.