حَدِيث أَبِي بَكْر الصِّدِّيق تَقَدَّمَ أَيْضًا فِي أَوَّل فَرْض الْخُمُس بِزِيَادَةٍ فِيهِ. وَزَادَ هُنَا قَوْل أَبِي بَكْر " وَاَللَّه لَقَرَابَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي " وَظَاهِر سِيَاقه الْإِدْرَاج , وَقَدْ بَيَّنَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ بِلَفْظِ " فَتَشَهَّدَ أَبُو بَكْر فَحَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْد فَوَاَللَّهِ لَقَرَابَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي " قَالَ أَبُو بَكْر ذَلِكَ مُعْتَذِرًا عَنْ مَنْعه الْقِسْمَة , وَأَنَّهُ لَا يَلْزَم مِنْهَا أَنْ لَا يَصِلهُمْ بِبِرِّهِ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى. وَمُحَصِّل كَلَامه أَنَّ قَرَابَة الشَّخْص مُقَدَّمَة فِي بِرّه إِلَّا إِنْ عَارِضهمْ فِي ذَلِكَ مَنْ هُوَ أَرْجَح مِنْهُمْ , وَاَللَّه أَعْلَم.