قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد ) هُوَ اِبْن زِيَاد , وَعَاصِم هُوَ الْأَحْوَل , وَأَبُو عُثْمَان هُوَ النَّهْدِيُّ , وَالْإِسْنَاد كُلّه إِلَى أَبِي مُوسَى بَصْرِيُّونَ.
قَوْله : ( لَمَّا غَزَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَر أَوْ قَالَ لَمَّا تَوَجَّهَ ) هُوَ شَكّ مِنْ الرَّاوِي.
قَوْله : ( أَشْرَفَ النَّاس عَلَى وَادٍ - فَذَكَر الْحَدِيث إِلَى قَوْل أَبِي مُوسَى - فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقُول لَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ ) هَذَا السِّيَاق يُوهَم أَنَّ ذَلِكَ وَقَعَ وَهُمْ ذَاهِبُونَ إِلَى خَيْبَر , وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ إِنَّمَا وَقَعَ ذَلِكَ حَال رُجُوعهمْ , لِأَنَّ أَبَا مُوسَى إِنَّمَا قَدِمَ بَعْد فَتْح خَيْبَر مَعَ جَعْفَر كَمَا سَيَأْتِي فِي الْبَاب مِنْ حَدِيثه وَاضِحًا , وَعَلَى هَذَا فَفِي السِّيَاق حَذْفٌ تَقْدِيره : لَمَّا تَوَجَّهَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَر فَحَاصَرَهَا فَفَتَحهَا فَفَزِعَ فَرَجَعَ أَشْرَفَ النَّاس إِلَخْ , وَسَيَأْتِي شَرْح الْمَتْن فِي كِتَاب الدَّعَوَات إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.