قَوْله : ( أَنَّ أُنَاسًا مِنْ الْيَهُود ) تَقَدَّمَ فِي كِتَاب الْإِيمَان بِلَفْظِ " إِنَّ رَجُلًا مِنْ الْيَهُود " وَبَيَّنْت أَنَّ الْمُرَاد بِهِ كَعْب الْأَحْبَار , وَفِيهِ إِشْكَال مِنْ جِهَة أَنَّهُ كَانَ أَسْلَمَ , وَيَجُوز أَنْ يَكُون السُّؤَال صَدَرَ قَبْل إِسْلَامه لَكِنْ قَدْ قِيلَ إِنَّهُ أَسْلَمَ وَهُوَ بِالْيَمَنِ فِي حَيَاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَد عَلِيّ , فَإِنْ ثَبَتَ اِحْتُمِلَ أَنْ يَكُون الَّذِينَ سَأَلُوا جَمَاعَة مِنْ الْيَهُود اِجْتَمَعُوا مَعَ كَعْب عَلَى السُّؤَال وَتَوَلَّى هُوَ السُّؤَال عَنْ ذَلِكَ عَنْهُمْ , فَتَجْتَمِع الرِّوَايَات كُلّهَا , وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي كِتَاب الْإِيمَان بِأَوْضَح مِنْ هَذَا مَعَ بَقِيَّة شَرْحه.