قَوْله : ( غَزَوْت مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعُسْرَة ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ. وَفِي رِوَايَة السَّرَخْسِيّ " الْعُسَيْرَة " بِالتَّصْغِيرِ. قَالَ : ( كَانَ يَعْلَى يَقُول تِلْكَ الْغَزْوَة أَوْثَق أَعْمَالِي عِنْدِي ) تَقَدَّمَ فِي الْإِجَارَة بِلَفْظٍ إِجْمَالِيٍّ وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة أَصَحّ.
قَوْله : ( قَالَ عَطَاء ) هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور.
قَوْله : ( كَانَ لِي أَجِير , فَقَاتَلَ إِنْسَانًا فَعَضَّ أَحَدهمَا يَد الْآخَر , قَالَ عَطَاء : فَلَقَدْ أَخْبَرَنِي صَفْوَان أَيّهمَا عَضَّ الْآخَر فَنَسِيته ) سَيَأْتِي الْبَحْث فِي ذَلِكَ وَتَتِمَّة شَرْح هَذَا الْحَدِيث فِي كِتَاب الدِّيَات إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.