قَوْله : ( وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن يُوسُف وَرَوْح بْن عُبَادَةَ عَنْ مَالِك قَالَ رَابِح ) يَعْنِي أَنَّ الْمَذْكُورَيْنِ رَوَيَا الْحَدِيث عَنْ مَالِك بِإِسْنَادِهِ فَوَافَقَا فِيهِ إِلَّا فِي هَذِهِ اللَّفْظَة , فَأَمَّا رِوَايَة عَبْد اللَّه بْن يُوسُف فَوَصَلَهَا الْمُؤَلِّف فِي الْوَقْف عَنْهُ , وَوَقَعَ عِنْد الْمِزِّيِّ أَنَّهُ أَوْرَدَهَا فِي التَّفْسِير مَوْصُولَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن يُوسُف أَيْضًا , وَأَمَّا رِوَايَة رَوْح بْن عُبَادَةَ فَتَقَدَّمَ فِي الْوَكَالَة أَنَّ أَحْمَد وَصَلَهَا عَنْهُ , وَذَكَرْت هُنَاكَ مَا وَقَعَ لِلرُّوَاةِ عَنْ مَالِك فِي ضَبْط هَذِهِ اللَّفْظَة وَهَلْ هِيَ رَابِح بِالْمُوَحَّدَةِ أَوْ التَّحْتَانِيَّة مَعَ الشَّرْح.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن يَحْيَى قَالَ قَرَأْت عَلَى مَالِك رَايِح ) كَذَا اِخْتَصَرَهُ , وَكَانَ قَدْ سَاقَهُ بِتَمَامِهِ مِنْ هَذَا الْوَجْه فِي كِتَاب الْوَكَالَة. ( تَنْبِيه ) : وَقَعَ هُنَا لِغَيْرِ أَبِي ذَرّ " حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَة عَنْ أَنَس قَالَ : فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ وَأُبَيِّ بْن كَعْب , وَأَنَا أَقْرَب إِلَيْهِ مِنْهُمَا , وَلَمْ يَجْعَل لِي مِنْهَا شَيْئًا " وَهَذَا طَرَف مِنْ الْحَدِيث , وَقَدْ تَقَدَّمَ بِتَمَامِهِ فِي الْوَقْف مَعَ شَرْحه , وَأَغْفَلَ الْمِزِّيُّ التَّنْبِيه عَلَى هَذَا الطَّرِيق هُنَا , وَمِمَّنْ عَمِلَ بِالْآيَةِ اِبْن عُمَر فَرَوَى الْبَزَّار مِنْ طَرِيقه أَنَّهُ قَرَأَهَا , قَالَ فَلَمْ أَجِد شَيْئًا أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ مَرْجَانَةَ جَارِيَة لِي رُومِيَّة فَقُلْت : هِيَ حُرَّة لِوَجْهِ اللَّه , فَلَوْلَا أَنِّي لَا أَعُود فِي شَيْء جَعَلْته لِلَّهِ لَتَزَوَّجْتهَا.