قَوْله : ( شُعْبَة حَدَّثَنَا مُغِيرَة بْن النُّعْمَان ) لِشُعْبَةَ فِيهِ شَيْخ آخَر وَهُوَ مَنْصُور كَمَا سَيَأْتِي فِي سُورَة الْفُرْقَان.
قَوْله : ( آيَة اِخْتَلَفَ فِيهَا أَهْل الْكُوفَة , فَرَحَلَتْ فِيهَا إِلَى اِبْن عَبَّاس فَسَأَلْته عَنْهَا ) سَقَطَ لَفْظ " آيَة " لِغَيْرِ أَبِي ذَرّ , وَسَيَأْتِي مَزِيد فِيهِ فِي الْفُرْقَان , وَقَعَ فِي تَفْسِير الْفُرْقَان مِنْ طَرِيق غُنْدَر عَنْ شُعْبَة بِلَفْظِ " اُخْتَلَفَ أَهْل الْكُوفَة فِي قَتْل الْمُؤْمِن , فَدَخَلَتْ فِيهِ إِلَى اِبْن عَبَّاس " وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " فَرَحَلَتْ " بِالرَّاءِ وَالْمُهْمَلَة وَهِيَ أَصْوَب , وَسَيَأْتِي شَرْح الْحَدِيث مُسْتَوْفًى هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَقَوْله " هِيَ آخِر مَا نَزَلَ " أَيْ فِي شَأْن قَتْل الْمُؤْمِن عَمْدًا بِالنِّسْبَةِ لِآيَةِ الْفُرْقَان.