قَوْله : ( وَحَدَّثَنِي حَمْدَان بْن عُمَر ) هُوَ أَبُو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ وَاسْمه أَحْمَد وَحَمْدَان لَقَبه , وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيّ إِلَّا هَذَا الْمَوْضِع , وَهُوَ مِنْ صِغَار شُيُوخه وَعَاشَ بَعْد الْبُخَارِيّ سَنَتَيْنِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى الْحَدِيث فِي غَزْوَة بَدْر.
قَوْله : ( وَرَوَاهُ وَكِيع عَنْ سُفْيَان إِلَخْ ) يُرِيد بِذَلِكَ أَنَّ صُورَة سِيَاقه أَنَّهُ مُرْسَل , بِخِلَافِ سِيَاق الْأَشْجَعِيِّ , لَكِنْ اِسْتَظْهَرَ الْمُصَنِّف لِرِوَايَةِ الْأَشْجَعِيِّ الْمَوْصُولَة بِرِوَايَةِ إِسْرَائِيل الَّتِي ذَكَرَهَا قَبْل. وَطَرِيق وَكِيع هَذِهِ وَصَلَهَا أَحْمَد وَإِسْحَاق فِي مُسْنَدِيهِمَا عَنْهُ , وَكَذَا أَخْرَجَهَا اِبْن أَبِي خَيْثَمَةَ مِنْ طَرِيقه. ( تَنْبِيهٌ ) : وَقَعَ قَوْله " وَرَوَاهُ وَكِيع إِلَخْ " مُقَدَّمًا فِي الْبَاب عَلَى بَقِيَّة مَا فِيهِ عِنْد أَبِي ذَرّ , مُؤَخَّرًا عِنْد الْبَاقِينَ , وَهُوَ أَشْبَه بِالصَّوَابِ.