قَوْله : ( حَدَّثَنِي اللَّيْث عَنْ عُقَيْل ) فِي الرِّوَايَة الَّتِي بَعْدَهَا " حَدَّثَنِي اللَّيْث حَدَّثَنِي عُقَيْل " وَلِلَّيْثِ فِيهِ شَيْخ آخَر تَقَدَّمَ فِي كِتَاب الْحَجّ عَنْ يَحْيَى بْن بُكَيْرٍ عَنْ اللَّيْث عَنْ يُونُس.
قَوْله : ( عَنْ اِبْن شِهَاب وَأَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ ) قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : بِوَاوِ الْعَطْفِ إِشْعَارًا بِأَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَيْضًا بِغَيْرِ ذَلِكَ , وَقِيلَ فَهُوَ عَطْف عَلَى مُقَدَّر. قُلْت : لَمْ أَرَ فِي طُرُق حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة عَنْ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق زِيَادَة إِلَّا مَا وَقَعَ فِي رِوَايَة شُعَيْب عَنْ الزُّهْرِيّ , فَإِنَّ فِيهِ " كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُوَافُونَ بِالتِّجَارَةِ فَيَنْتَفِع بِهَا الْمُسْلِمُونَ , فَلَمَّا حَرَّمَ اللَّه عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ يَقْرَبُوا الْمَسْجِد الْحَرَام وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ فِي أَنْفُسهمْ مِمَّا قُطِعَ عَنْهُمْ مِنْ التِّجَارَة , فَنَزَلَتْ ( وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً ) الْآيَةَ ثُمَّ أَحَلَّ فِي الْآيَة الْأُخْرَى الْجِزْيَةَ " الْحَدِيث أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَابْن مَرْدَوَيْهِ مُطَوَّلًا مِنْ طَرِيق شُعَيْب , وَهُوَ عِنْدَ الْمُصَنِّف فِي كِتَاب الْجِزْيَة مِنْ هَذَا الْوَجْه.
قَوْله : ( أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : بَعَثَنِي ) فِي رِوَايَة صَالِح بْن كَيْسَانَ عَنْ اِبْن شِهَاب فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ " أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة أَخْبَرَهُ ".