قَوْله : ( عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح ) كَذَا لَهُمْ , وَفِي بَعْض النُّسَخِ " حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي نَجِيح ".
قَوْله : ( دَخَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة عِنْدَ مُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيِّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي فَتْح مَكَّةَ وَأَوَّله فِي قِصَّة فَتْح مَكَّة إِلَى أَنْ قَالَ : " فَجَاءَ رَسُول اللَّه حَتَّى طَافَ بِالْبَيْتِ , فَجَعَلَ يَمُرّ بِتِلْكَ الْأَصْنَام فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِسِيَةِ الْقَوْس وَيَقُول : جَاءَ الْحَقّ وَزَهَقَ الْبَاطِل " الْحَدِيث بِطُولِهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح ذَلِكَ مُسْتَوْفًى فِي غَزْوَة الْفَتْح بِحَمْدِ اللَّه تَعَالَى. وَقَوْله : " وَحَوْل الْبَيْت سِتُّونَ وَثَلَاثُمِائَةِ نُصُب " كَذَا لِلْأَكْثَرِ هُنَا بِغَيْرِ أَلِف , وَكَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَة سَعِيد بْن مَنْصُور لَكِنْ بِلَفْظِ " صَنَم " وَالْأَوْجَه نَصْبه عَلَى التَّمْيِيز إِذْ لَوْ كَانَ مَرْفُوعًا لَكَانَ صِفَةً , وَالْوَاحِد لَا يَقَع صِفَةً لِلْجَمْعِ. وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون خَبَرًا لِمُبْتَدَأ مَحْذُوف وَالْجُمْلَة صِفَة , أَوْ هُوَ مَنْصُوب لَكِنَّهُ كُتِبَ بِغَيْرِ أَلِف عَلَى بَعْض اللُّغَات.