قَوْله : ( حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْن إِبْرَاهِيم ) هُوَ الدَّوْرَقِيُّ.
قَوْله : ( أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْر ) فِي رِوَايَة غَيْر أَبِي ذَرّ " حَدَّثَنَا أَبُو بِشْر " وَهُوَ جَعْفَر بْن أَبِي وَحْشِيَّةَ , وَذَكَرَ الْكَرْمَانِيُّ أَنَّهُ وَقَعَ فِي نُسْخَته " يُونُس " بَدَلَ قَوْله أَبُو بِشْر وَهُوَ تَصْحِيف. قَالَ الْفَرَبْرِيّ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عَيَّاش قَالَ : لَمْ يُخَرِّج مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ فِي هَذَا الْكِتَاب مِنْ حَدِيث هُشَيْمٍ إِلَّا مَا صَرَّحَ فِيهِ بِالْإِخْبَارِ. قُلْت : يُرِيد فِي الْأُصُول , وَسَبَب ذَلِكَ أَنَّ هُشَيْمًا مَذْكُور بِتَدْلِيسِ الْإِسْنَاد.
قَوْله : ( عَنْ اِبْن عَبَّاس ) كَذَا وَصَلَهُ هُشَيْمٌ وَأَرْسَلَهُ شُعْبَة أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق الطَّيَالِسِيِّ عَنْ شُعْبَة وَهُشَيْم مُفَصَّلًا.
قَوْله : ( نَزَلَتْ وَرَسُول اللَّه مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ ) يَعْنِي فِي أَوَّل الْإِسْلَام.
قَوْله : ( رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ ) فِي رِوَايَة الطَّبَرِيِّ مِنْ وَجْه آخَرَ عَنْ اِبْن عَبَّاس " فَكَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ وَأَسْمَعَ الْمُشْرِكِينَ فَآذَوْهُ " وَفَسَّرَتْ رِوَايَة الْبَاب الْأَذَى بِقَوْلِهِ : سَبُّوا الْقُرْآن. وَلِلطَّبَرِيِّ مِنْ وَجْه آخَرَ عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر " فَقَالُوا لَهُ : لَا تَجْهَر فَتُؤْذِيَ آلِهَتَنَا فَنَهْجُوَ إِلَهَك " وَمِنْ طَرِيق دَاوُدَ بْن الْحُصَيْن عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس " كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَهَرَ بِالْقُرْآنِ وَهُوَ يُصَلِّي تَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابه , وَإِذَا خَفَضَ صَوْته لَمْ يَسْمَعهُ مَنْ يُرِيد أَنْ يَسْمَعَ قِرَاءَته فَنَزَلَتْ ".
قَوْله : ( وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِك أَيْ بِقِرَاءَتِك ) وَفِي رِوَايَة الطَّبَرِيِّ " لَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِك " أَيْ لَا تُعْلِن بِقِرَاءَةِ الْقُرْآن إِعْلَانًا شَدِيدًا فَيَسْمَعُك الْمُشْرِكُونَ فَيُؤْذُونَك , " وَلَا تُخَافِتْ بِهَا " أَيْ لَا تَخْفِض صَوْتك حَتَّى لَا تُسْمِع أُذُنَيْك " وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا " أَيْ طَرِيقًا وَسَطًا.