انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦4933⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( ثَلَاثَة أَذْرُع ) زَادَ الْمُسْتَمْلِيّ رِوَايَته " أَوْ فَوْق ذَلِكَ ".

قَوْله : ( كَأَنَّهُ جِمَالَاتٌ صُفْرٌ حِبَال السُّفُن تُجْمَع ) أَيْ يُضَمّ بَعْضهَا إِلَى بَعْض لِيَقْوَى ( حَتَّى تَكُونَ كَأَوْسَاطِ الرِّجَال ) قُلْت هُوَ مِنْ تَتِمَّة الْحَدِيث , وَقَدْ أَخْرَجَهُ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ الثَّوْرِيّ بِإِسْنَادِهِ وَقَالَ فِي آخِره " وَسَمِعْت اِبْن عَبَّاس يَسْأَل عَنْ قَوْله تَعَالَى ( كَأَنَّهُ جِمَالَاتٌ صُفْرٌ ) قَالَ : حِبَال السُّفُن يُجْمَع بَعْضهَا إِلَى بَعْض حَتَّى تَكُون كَأَوْسَاطِ الرِّجَال " , وَفِي رِوَايَة قَيْس بْن الرَّبِيع عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبَّاس : هِيَ الْقَلُوص الَّتِي تَكُون فِي الْجُسُور , وَالْأَوَّل هُوَ الْمَحْفُوظ.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ